حضرت حاج دكتر نورعلي تابنده مجذوب علي شاه

 

حضرت الحاج دكتور نورعلي تابنده مجذوبعليشاه

 

 ياعلي

_________________

 

آشنائي با عرفان و تصوف

Sufi Path

La Voie Soufi

Путь суфия

التعرف مع العرفان و التصوف

 

عرفان اور تصوف سے آشناتی

 

ما التصوف

 

تصوف چيست

_________________

رفع الشبهات

۱-  فی موضوع و معنی البدعة

 

۲-  فی المهدی و المهدویّة

 

۳-  نیابة الخاصة و العامة

 

۴-  فی البیعة

 

۵-  سؤالٌ فی غسل الأسلامی

 

۶-  فی تمثل وجه الأمام

 

۷-  فی صحة إستعمال العشق

      بالنسبّة إلی مقام المقدس الألوهیّة

 

۸-  فی التصوف و منشأه «مشئهُ»

 

۹-  فی عقائد الخلاف الّتی نُسبت

      ألی بعض کبار المتصوفة

 

۱۰- فی بعض الأمور الغیر الصحیحة

       الی نسبت التّی بعض العرفاء

 

۱۱- الاخبار التی رویت فی ذم التصوف

      من المعصومین (ع) کیف هی؟

 

۱۲- عقیدة العرفاء فی رویة الحق تعالی

  

۱۳- ما هو عقیدتهم فی الجبرو التفویض؟

 

۱۴- ماهی نظرات العرفاء فی موضوع

       معاد

 

۱۵- فی المعراج و کیفیّته

 

۱۶- نظریة السلسلة النعمة اللهیه فی

       العلماء الاسلامیّ

 

۱۷- ماهی طریقة عملیة السلسلة

       النعمة اللهیة؟

 

۱۸- ما معنی إذا عرفت فأعمل ما شئت؟

 

۱۹- ما هو عشر ارباح المکاسب؟

 

۲۰- قد سئل عن کیفیه المصافحة

 

۲۱- ما هو نظر العرفاء فی طهارة

        اهل الکتاب او نجاستهم؟

 

۲۲- فی الأرتداد و نظر العرفان فیه

 

۲۳- نظریة السلسلة الجنابذیة فی

        استعمال الأفیون «التریاق»

 

۲۴- ماهی علة عدم تدخل الفقراء

       فی السیاسة؟

 

۲۵- قد سئل عن السماع و الغناء

 

۲۶- سُئل عن الشارب و عدم تحلیقهِ

 

۲۷- فی الارباح و النقود و الحبوب

       «الغلات» -الرباء فیها--

 

۲۸- سُئل فی إستعمال الصحون

       الذهبیه و الفضیة.

 

۲۹- خاتمة

 

۳۰- مکتوب مولینا محمد باقر المجلسی

 

 سایر المكتوبة من مجلسیین (ره)

 

__________________

 

الرسالة رفع الشّبهات

___________________

 

خلاصه اصول تعلیمات و رویه معموله سلسله علّیه گنابادى

 

فضیلت مجالس ذکر

 

                                                  

 

درآمدي بر تحولات تاريخي سلسله

 نعمت اللهيه در دوران اخير

 

 

 
 

الفكر و التحقيق

إخوتي

إمتيازُ الإنسان عن سَائِر الكائنات الحية بالعقلِ والفكرِ بعيدُ الأمد فالطفل مُنذ أول تولده يُشبه سَائِر الحيوانات ولكن مع نُمو جسده فإن فِكْره يتطور أيضاً ويزداد بُعد أَمَدِهِ ويَكْشف المجهول من الأمور التي عَلِمها وَرآها وسَمِعها، ويَكْشف أيضاً تأثير سَائِر المَوجودات فيقوم بتجميل وتحسين بدنه ولوازمه من الداخل والخارج كذلك فإنه بِقَدْر إستخدامه لِفكره أكثر وكلما كانت تجربته أكبر يكون نُموه أفضل وكذلك كما هو معلومٌ لنا فإنه يتدرج في معرفة آثار وأسرار عالم الخَلْق، ولإستفادة بني نَوْعِه فإنه يقوم بالإختراعات والصناعات. ولكن يجب أن لا يقف عند هذا الحد وأن يَصْرِف فِكره إلى خارج حد وجوده وأن لا يَجْمَع كل قُواه بالحاجات المُتعلقة ببدنه ولوازمه الفانية بل على العكس عليه أن يرجع إلى أصل نفسه وأن يتأمل في

امن أين أتيت؟ وأتيتُ لأجل ماذا؟ إلى

أين سأذهب؟ وأخيرا لم تُخبرني بموطني

 

دلائل بقاء الروح و تجرُّد النفس و عالم الآخرة

ومِنَ الجِسم والجِسمانيات المَحدودين وإنقلاباتهما والفناء التدريجي والكُلِّي للجسد و من عدم إِنطفاء البحث والشوق الفطري للوصول إلى الميولات الدنيوية والجَرْيِ لأجل الحُصول على آماله ومُراده الضائع، سيتضح له أن الجَولان الفكري اللامُتناهي غير مُنحصرٍ بالدنيا. وأن الحقيقة الإنسانية غير هذا الجسد بل أن الآمر لسائر القوى والأعضاء وتحولات الجسد هو ثابتٌ وغير مُتبدل ومع تعدد القُوى هو واحدٌ ومع معرفته الصَّميمة بكل الأعضاء إلا أنه غريب عنها وعارفٌ وبصيرٌ ومُتحكمٌ بها وحتى في حالة عدم شعور الجسم وعدم توجه خياله، فإنه في أيام الطُفولة والشباب والشيخوخة وفي حال السرور والحزن والسُمنة والضعف والصحة والمرض ثابتٌ و واحدٌ وأن الفكر والعقل يعودان له و هذا ما نُسميه بالروح والنفس، و هو حقيقة وشخصية الإنسان اللاجسمانية و غير المحسوسة وأن القلب ومركز الفكر هما الرابطةُ بين الروح والجسد وأن الروح هي المُهيمنة على القلب وأن القلب هو المُسيْطر على الجسد، لذا فإنه لايَصِحُ أن نسجن الروح بِواسطة الأوهام في بِئْر سِجن الجسد دائماً بل يجب أن نُضيء بدننا بِنورالروح عن طريق القلب، وأن لا نُفْني حقيقتنا لأجل هذه الدُنيا بل علينا ولو بِقدرٍ قليلٍ أن نتوجَّه لأَنْفُسنا وأن نَفهم أن الآثار والأقوال والأفكار والأعمال المُلازمة لنا في أيام الحياة وحتى المَمَات أنَّها غيرُ محسوسة وليست في هذا الجسد المحدود.إذاً و حيثُ أنها باقيةٌ في صفحةِ الروح وأنها بالموت الطبيعي والفناء الكُلِّي للبدن والذي يزول تدريجياً بمرور أيام الحياة لم تَزُل بل أنها لم تنتهي ولأنها مُتَّصِلةٌ بالروح كما في النوم تماماً فإنها حيةٌ بدون جسد ومن حالاتها و وقائعها ستنعكس عليه في الصحو إما بحسن الحال أو الغم فإنه يرى المنامات الجيدة أو المزعجة إن أراد ذلك أو لم يرد، فإن الجيد منها أو المُزعج سيتحقق إما بِأثره أو بِعينه. وكذلك بعد الموت فإن هذه الأعمال تُلازم صاحبها وعلى أساس نتائجها سيُحس بالراحة أو بالعذاب فلا بد من التفكر في نعيم الحياة الآخرة، ولكن التفكير بحد ذاته مُجرَّداً لا يُوصل إلى ذلك المراد، لهذا فإنه لابد من البحث عن الطريق والمرشد إلى هذا الطريق. فالأنبياء والأولياء الذين سلكوا في هذه الطريق ورأوا محاسنه و مساوئه قد علموا بِمؤونة هذا الطريق، وبما أنهم مأمورين بإيقاظ الناس وهِدايتهم إلى الطريق الصحيح من المُنحرف فلابد لنا آن ذاك أن نعمل بحسب أوامرهم فإن بداية ظهور هذا التفكر بعيد الأمد هو إبتداء السلوك إلى الله وفي الواقع إذا كان هذا البحث و الألم الشديدين يزدادان وحين العزم عندها على إصلاح النفس فإنه سيفهم أنه لا يستطيع بصورته الظَّاهرية و بِإِنْتِحالة الشكل الديني أنه سوف يصل إلى المَقْصد.وأنه فقط بالكتاب المكتوب و دساتير ذلك المرشد لا يستطيع الحركة في هذا الطريق لأن هذا الطريق مليء بالمخاطر اللانهائية وبالكثيرِ من قُطَّاع الطرق فلابد إذاً من أن تكون هذه الحركة مع الهادي وبالتَّزود بالأسلحة اللازمة، لذلك عليه أن يجتهد في التفحص والتحقيق في نصوص السابقين المُبصرة والمُحيطة بالأمور والإيمان والتسليم بأن أقوالهم كانت حقة وأن الطريق الوحيد للمعرفة هو المرشد، و بالأثر وبالبصيرة وحسن الظن فإنه سيقْتَدي به ويُسْلِمُ له كما كان في إقتداء موسى (ع) للخضر (ع). وهذا الإقتداء في العُرف وإصطلاح العُرفاء يُسمَّى أوَّل السلوك وبعد ذلك فلابد له من الإلتزام بالأوامر المُوكلة له دون إعتراض أو تردد والقيام بها، والسلوك بقدم الهِّمة والثبات في كل الحالات المُحدثة عليه، و بسلاح الذكر فإنه سيرفع كل الوساوس الواردة عليه وفي كل حال عليه أن يكون مُلازماً لِفكره ولابد له أن ينظر إلى نهايات الأمور وأن لا يتعلق بالأمور الظاهرية، ومادام حياً عليه أن لا يُفلت يَد قلبه عن عَبائة مُرشده الكبير، وأن يكون في نظره دائماً الوَجْه الإلهي وأن في تَعظيمه تَعظيم الحق وأن يتأسَّى في كل ما يرضاه وأن يؤمن بأنه مَمْدُوحٌ، وأن التقليد بجهل وبدون أساسٍ ثابتٍ هو أمرٌ مذمومٌ، وأنه في حال الحُصول على الإفاضات النورانية والبصيرة أنها مُعطاةٌ من طرف المُرشد حتى لا يقع في ورطة العُجْب بِنفسه لأن خطر العُجْب و التَّكُبر والغُرور من أعظم وأكبر مخاطر هذا الطريق.

خُلاصة صِفَات المُؤمنين

(من الرسالة الشريفة پند صالح)

وَفي الخِتام ولكي يزداد إِنتباه القارئ، سَأكتب خلاصة ما كُتب حتى الآن، صفات وأخلاق المؤمن الحقيقي النادر الوجود أكثر من الكِبريت الأحمر، وهذا ما ذُكر من كلام الله وكلام نبيه وسيد الأوصياء علي وسائر الموالی عليهم السلام وفي هذا المجال فإن التكرار مرغوبٌ لسببين هما التَّأكيد والتَّذكير:

المؤمن يَبتغي الله ويرجوه، نيته صافية، وقلبه مُتواضع، وجِسمه خاضع، لا يمد قَدمه خارج الطريق، ولا يَنزلق عنه، صداقته نظيفة وأفعاله خالية من الغش. يهتم بنفسه، ولا يهتم بالآخرين، يَخاف فقط من نفسه والآخرين منه في أمان.

نظرتُـه لِلمعـرفة، مَنْفعته هي تَلقِّي العِبـر، وصَمتُه حكمة، وحَديثُـه حق. معرفتـه مَقرونَةٌ بالصبـر، وحِكمتـة مُطْردة بِثبات، عَفْـوه عند مقـدرة، وشَجاعتـة مع ليـنٍ وَوُد.  ويسعـد حينما يُحسـن للآخـرين، ويشعـر بالندم على ما أخطـأ، ويخشـى من نفسـه. يُـقَّدِر عواقـب الأمـور، ويَصمـد أمام الصِّعـاب، ويرجـو العَـون في كل حال بعملٍ وصبرٍ وصلاة،وهو مُستعد للموت، ويُعد الوسائل له.

هو لا يُضيِّع حياته الغالية ولكنه يَقضيها بالأفعال الحسنة،ويَأمر بِالخير.حيائُـه يتغلب على شهـوته، وعَفـوه يتغلب على غضبـه، ومَودَّتـه تتغلـب على حِقده، وقَناعته تتغلب على جَشعـه، يلبسُ كما الناس، ويعيشُ بينهم، دون أن يتعلق قلبه بهم، ويسرع في أعمال العبادة، ولا يُؤجل عمل اليوم إلى الغـد، هو معتدلٌ في الدنيـا، ويحفظ نفسه من المعصية، ولا يصـل ضـرره لأحد. يفعل الخير لأيٍ ممن أساء إليه، ويصـل من قطعه، ويعفـو عن من حرمـه حقه، هـو لا يسأل أحـداً، ولا يرُدُّ حاجات الآخـرين، وهو لا يرجـو أحداً إلا هو الغنـيّ. ويُلبِّـي حاجة المُحتاجـين، لا يتوقَّـع الإنصاف وهو ينصـف، يحفـظ نفـسه عن الزلل، ويحسـب نفسه دائماً مقصـراً، ويعفـو زلل الآخرين، هو عدوٌّ للإِضطهاد وعون للمضُطهد.

لا يتضـايق من جفاء الآخرين، لا يتجسـس على العيوب، ويقبل الأعـذار - ويخفي العيوب، لا يفـرح من تملق الناس، لا يسمـح بدخول الحزن نتيجة القـول السيء. ومتحدٌ قلبه مع المؤمنين _ ويفرح بفرحهـم، ويحزن لمشاكلهـم _ ويُفكِّر بالحل إن إستـطاع معهم. ويُفرح قلوبهم، وإن لم يستطـع يطلب من الله التدبيـر. _ ويطلب لهـم ما يطلبه لنفسـه، ويستحسـن لهم ما يستحسنه لنفسـه، ولا يُخاصم المؤمن _ ويعطي النصحـية في الخفـاء، ويرجـو الخير لهم في العلـن والخفـاء. لايسعـد بإقبـال الدنيا، ولاينهـم من إِدبارهـا. هِمَّتـه عاليـة، لا يتعـود علـى العادات السَّيـئة، ولا يُكـرر الزلل، ولا يتكلم حتى يُسأل وإذا تكلم تكلم قليلاً ودقيقاً، أعماله تَشهد على أقواله، لا يعجز عن تدبير المَعيشة، يتجنب الخِداع والرِياء والكَذب، ولايحسب نفسه ذا شأن، ولا ينظـر للآخريـن بدونية، ولا يلوم الآخرين - ولا يُنازع الناس، وقليلاً ما يجلسُ مـع النِساء، ولكنه ودودٌ بهـم ويُفرح قُلوبهـم، يكسب قلب جاره، ولا يرفع صوته، لا يَنُّم عند أحد ويسعى للإصلاح، لا يتجاوز العدل في الحكم، ولا يظلم، لا يهتك سِتْر الحياء عند الضحك، لا يسعتجل في الأمور، لا يذكر الناس بسوء، ويحفظ غيب الجميـع، ولا يشتم، وينتخب الصديق المُتعلـم ويتجنب رفيق السوء، ويُعـاون المظلومين ويساعد المُشردين والضعفاء، ويجالس الفقراء، ولا يختار رضى الناس علـى رضى الله، ولا يُقصِّـر بالمساعـدة بالمـال والـروح والجسـد، ويُلبِّي النـداء، ويُسلِّـم عنـد رؤيه أصحـابه، ويشـاور في الأمـر، ولا يخـون في المشـاورة، ولا يأخذ رشـوة، كما أنه لا إشكال في أن يأخذ حق الزحمة و حق الجعالة. وكما أن هذه المضامين ستجلب اليأس إذا دققنا بها وقسناها بأنفسنا وأعمالنا. ولكن فإن كرم الله بلا حدود وفضله كثير، فلا يجب أن نكف عن الطلب، وأي شئ لم نستطع الحصول عليه تاماً فلا يجوز أن نتركه كاملاً.

ولو أن وصاله لا يُؤَّدى بِسعيٍ في

طلبه ما إستطعت إسعى يا ساعي

فلابد من السعي وجعل هذه الصفات كميزانٍ تُقاس به الأعمال وأن نرى أنفسنا مُذنبين وهادرين لأيامنا وأن نطلب العُذر بإحتياجٍ من بابِ الغني.

بنده همان به كه ز تقصیر خویش عذر به درگاه خدا آورد

ورنه سزاوار خداوندیش كس نتواند كه بجا آورد

أرجـو أن يُعطـى لكل الأصدقاء حال العبودية والحاجـة والتوفيـق لما يرضاه المولى.

تماس مع الموقع التصوف الايراني       Contacting sufism.ir

E-Mail:                  info [AT] sufism.ir          : ارسل الی

Email:    :البريد الإلكتروني


Subject:   
 :موضوع‌  

Message:                                       : الرسالة‌ 


    


                       

 

 

لمراسلة  مع الموقع التصوف الايراني استخدم الوصلة التالية :

 

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍For corresponding with sufism.ir use the following link:

المراسلة  Correspondence

لوصف رأيك في سجل الزوار الموقع التصوف الايراني استخدم الوصلة التالية :

To express your public opinion in sufism.ir site's guestbook use the following link: 

سجل الزوار    Guestbook

للحصول الإعلانات الموقع و الإخبار التعديلاته استخدم الوصلة التالية:

To receive site's announcements and modification newsletter use the following link: 

  الرسالة الإخبارية    Newsletter

الاشتراك لتلقي الرسالة الإخبارية    Subscribe to receive newsletter

 

              

صفحه اصلي - سلسله اولياء - كتب عرفاني - پند صالح - تصاوير - بيانيه‌ها - پيوند - جستجو - يادبود - مكاتبه - نقشه سايت - اعلانات

استفاده و كپی برداری از منابع، مطالب، محتوی و شكل این سایت با رعایت امانت و درستی آزاد است.

تصوف ايران ۱۳۸۵

Home - Mystics Order - Mystical Books - Salih's Advice - Pictures - Declarations - Links - Search - Guestbook - Correspondence - Site Map - Announcements

Use of the form and content of this site is free, but subject to honesty.

Sufism.ir 2007

الصفحة الرئيسيه - سلسله اولياء - المكتبة - نصيحة الصاح- الصور - الاوامر - الاتصال - بحث - سجل الزوار- المراسله - المحتويات - الاعلانات


استخدام الشكل و المحتوى هذا الموقع مجاز، ولكن تخضع لالصدق

التصوف الايراني ۱۴۲۷